محمد طاهر الكردي
153
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
بنت حيي ، ( 11 ) وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان . ماتت عنده اثنتان : خديجة بنت خويلد ، وزينب بنت خزيمة ، وتوفي عن التسع الباقيات . وأما سراريه فأربع : ( 1 ) مارية القبطية أم ولده إبراهيم ، ( 2 ) وريحانة القرظية ، ( 3 ) وواحدة وهبتها له زينب بنت جحش ، ( 4 ) والرابعة أصابها من بعض السبي . عدد أولاده صلى اللّه عليه وسلم وعدد أولاده صلى اللّه عليه وسلم سبع : أربع من الإناث وثلاثة من الذكور ، كلهم من أم المؤمنين " خديجة " رضي اللّه عنها ، إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ، وترتيبهم في الولادة هكذا : ( 1 ) القاسم . وبه يكنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو أول مولود له ، وأول من مات من أولاده ، فإنه مات وعمره نحو سنتين ، ( 2 ) فزينب . وهي أكبر بناته وأول من تزوج منهن ، وماتت سنة ثمان من الهجرة ، ( 3 ) فرقية . تزوجت بعثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، وماتت في أواخر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، ( 4 ) ففاطمة . وهي سيدة نساء العالمين ، ولدت قبل الهجرة باثنتي عشرة سنة تزوجها علي بن أبي طالب في أوائل المحرم سنة اثنتين من الهجرة ، وهي أم الحسن والحسين رضي اللّه عنهم جميعا ، وتوفيت ثالث رمضان سنة إحدى عشر من الهجرة ، أي توفيت فاطمة بعد وفاة أبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بستة أشهر على الأصح ، ( 5 ) فأم كلثوم . تزوجها عثمان بن عفان رضي اللّه عنه بعد موت أختها رقية سنة ثلاث من الهجرة ، ولذلك يلقب عثمان بذي النورين ، وتوفيت في شعبان سنة تسع من الهجرة ، ( 6 ) فعبد اللّه . ولد بمكة ومات صغيرا ، ويلقب بالطيب والطاهر ، ( 7 ) فإبراهيم . وهو من مارية القبطية ، ولد في ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة ، وحين ولادته قال صلى اللّه عليه وسلم : « ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ، وتوفي إبراهيم لعشر ليال خلون من ربيع الأول في السنة العاشرة من الهجرة ودفن بالبقيع ، فكان عمره نحو ثمانية عشر شهرا » ، ولما توفي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي ، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة » ، رواه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : « وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون » ، رواه الشيخان . وسبب ذلك كما في الصحيحين واللفظ للبخاري عن رواية أنس بن